في يوم من أجمل الأيام وابهجها على قلوب الأيتام وصوره ما أروعها من صورة رأتها أعين الأيتام
انها الزيارة المباركة الميمونة للشيخ / سليمان بن ناصر الصيقل
الذي افرح الأيتام بمشاركهم افطارهم بأبوة حانية وما زالت السعادة على محياهم
ولا تفارق شفاهم وهم يشاهدونه يشاركهم برنامجهم الثقافي
فلجمال ذلك المشهد وروعته ما استاط الأيتام إلا أن يرفعو أكف الضراعة سائلين الله عز وجل أن يبارك فيه وفي ماله وأولاده
و أن يغفر لوالديه وأن يسكنهم جنات النعيم على ما حضو به من كريم عناية وأصيل رعاية
ورغم لهيب الأجواء والتعب يصر الشيخ / سليمان بن ناصر الصيقل على زيارة وقف مبنى رعاية اليتيمات
ويقف على المشروع خطوة بخطوة
لم يكتفي بالتعريف بل سار على قدميه ليشاهد بعينيه تلك المساحات والبنايات
ليقول كلمته الرائعة ( النفقة على اليتيم أكثر من نفقة هي صدقة وتعليم وتربية وتوجية
بل كان الشيخ من أول من وقف وقفة صادقة مع وقف مركز رعاية اليتيمات وقدم الأموال لهذا الوقف
حيث تبرع بملبغ مليون ريال عن والده الشيخ / ناصر بن سليمان الصيقل رحمه الله
فجزى الله الشيخ ووالده خير الجزاء على ما قدموا من رعاية كريمة للأيتام واليتيمات








تعليق